أصدرت قيادة أنظمة الطيران البحرية الأمريكية (NAVAIR) إشعاراً لاستطلاع إمكانات الشركات الدفاعية في تصميم وإنتاج جيل جديد من الطائرات المسيرة القتالية المخصصة للعمل على متن حاملات الطائرات النووية. ويهدف هذا الإشعار، الذي حدد 13 آب المقبل موعداً أقصى لتلقي العروض، إلى تقييم القدرات الصناعية المتاحة قبل إطلاق أي برنامج تسليحي رسمي.
وتشترط البحرية الأمريكية في التقييم الأولي أن تمتاز الطائرات الجديدة بمدى قتالي لا يقل عن ألف ميل بحري (1852 كيلومتراً) دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود. ويدخل هذا التوجه ضمن مبادرة “الجناح الجوي المستقبلي” التي تسعى إلى دمج المنصات المأهولة وغير المأهولة من الجيلين الخامس والسادس، لتقليل الاعتماد التدريجي على مقاتلات الجيل الرابع وتوسيع نطاق العمليات البحرية من مسافات آمنة.
ويتزامن هذا التحرك مع الاستفادة من مشاريع قائمة مثل طائرة التزود بالوقود المسيرة “MQ-25A Stingray” وبرنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA)، حيث تتنافس عدة شركات كبرى مثل “بوينج” و”نورثروب جرومان” و”جنرال أتوميكس” و”أندوريل” على تطوير المنصات، بينما تعمل “لوكهيد مارتن” على تطوير الأنظمة البرمجية الخاصة بإدارة التشغيل.
كما تتضمن اشتراطات البحرية توافق المنصات الجديدة مع أنظمة الإطلاق والإيقاف الحديثة والتقليدية على حاملات الطائرات من فئتي “نيميتز” و”فورد”، إلى جانب دراسة خيارات الإقلاع والهبوط العمودي لاستخدامها عبر منصات بحرية أصغر، وتكاملها مع البنية التحكمية الحالية لضمان كفاءة التنسيق وسرعة التصنيع عند الحاجة.
