29 تموز 2026

تقارير حول خيارات رد إيرانية عقب استهداف سفينة في بحر قزوين واتصالات لتهدئة التوتر مع كييف

سفينة تجارية تبحر في مياه بحر قزوين

كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر استخباراتية ودبلوماسية عن مناقشات جرت داخل إيران لبحث خيارات رد محتملة، شملت التفكير في توجيه ضربة لميناء أوكراني على البحر الأسود أو إطلاق صاروخ باليستي محدودي الأثر، وذلك في أعقاب هجوم طال ملاحة بحر قزوين وأسفر عن مقتل بحار إيراني وإصابة آخر.

وكانت الأجهزة الأمنية والرئاسة الأوكرانية قد أعلنت عن تنفيذ ضربات بعيدة المدى في منطقة بحر قزوين استهدفت ما وصفته بسفن شحن خاضعة للعقوبات تُستخدم لنقل الإمدادات العسكرية، إضافة إلى سفينة حربية روسية. في المقابل، أظهرت سجلات البيانات الملاحية أن السفينتين اللتين جرى تداولهما ترفعان العلم الروسي وتديرهما شركات روسية، بينما اتهمت كييف موسكو بتزويد طهران بصور أقمار صناعية للمنطقة.

وفي ردود الفعل الرسمية، استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الأوكراني، واصفة الهجمات بالنهج العدائي الذي يحمّل كييف وداعميها مسؤولية التداعيات. كما أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن أي إجراء يستهدف بلاده لن يمر دون رد، مشدداً على حفظ حقوق طهران في حماية مصالحها.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، جرى اتصال هاتفي هو الأول من نوعه بين وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا ونظيره الإيراني عباس عراقجي؛ حيث أوضح الجانب الأوكراني أن التحركات تأتي في إطار الدفاع عن النفس ضد العدوان الروسي ولا تستهدف المدنيين أو الملاحة بشكل متعمد، مؤكداً الرغبة في تجنب التصعيد. ومن جانبه، صرح الوزير الإيراني بأن بلاده لا ترغب أيضاً في التصعيد، مع تأكيده على رفض أي انتهاك يطال رعايا إيران أو مصالحها وضرورة التكفل بجبر الأضرار الناجمة.

Sponsored