كشفت شركة “MGI Engineering” البريطانية عن تطوير طائرتها المسيرة القتالية الذاتية الجديدة “T-022 Vortex”، التي صُممت كمنصة شبحية لتعمل وفق مفهوم “الجناح المخلص” (Loyal Wingman) إلى جانب المقاتلات المأهولة، معتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام القتالية والاستطلاعية في البيئات التشغيلية المعقدة.
وتظهر البيانات الفنية للمنصة الجوية قدرتها على تحقيق سرعة قصوى تبلغ نحو 1050 كيلومتراً في الساعة، وبمدى تشغيلي يتجاوز 4000 كيلومتر، مما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام بعيدة المدى. كما تستطيع الطائرة حمل حمولة تصل إلى طن واحد من الأسلحة أو معدات الاستشعار عبر أربع نقاط تعليق، وتعتمد على محركات متطورة من إنتاج شركة “رولز رويس” للعمل في بيئات الحرب الإلكترونية والتشويش المكثف.
واعتمد تصميم الطائرة على مواد مركبة خفيفة الوزن وأساليب تصنيع سريعة مستوحاة من خبرات سباقات “فورمولا 1” لدى مؤسس الشركة، وهو ما أسهم في خفض تكلفة الإنتاج لتتراوح بين 3 و6 ملايين جنيه إسترليني للطائرة الواحدة، ما يجعلها أقل تكلفة بوضوح مقارنة بالمقاتلات التقليدية.
ويأتي الإعلان عن هذه الطائرة في إطار مساعي وزارة الدفاع البريطانية للتوسع في استخدام الطائرات المسيرة القتالية منخفضة التكلفة، لتعمل بالتكامل مع مقاتلات الجيلين الخامس والسادس، مع خطط مستقبلية لتشغيلها من على متن حاملات الطائرات البريطانية لتخفيض النفقات التشغيلية للمعارك الجوية.

