أظهرت مشاهد جديدة تداولتها مصادر مهتمة بالشؤون الدفاعية إجراء اختبارات ميدانية وتجريبية للطائرة الهجومية المسيّرة السعودية “جاسر”، وذلك في إطار عمليات التقييم التشغيلي المقررة قبل الاعتماد النهائي للمنظومة.
وتُصنّف “جاسر”، التي طوّرتها شركة “سيرب للصناعات المتقدمة” (Serb Advanced Industries)، ضمن فئة الذخائر الجوالة (Loitering Munition). وتجمع هذه المنظومة بين مهام الاستطلاع والتوجيه، والقدرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف ثابتة أو متحركة، سواء عبر التحكم المباشر في الوقت الفعلي أو بالبرمجة المسبقة للإحداثيات.
ووفقاً للبيانات الفنية المعلنة، يبلغ الوزن الأقصى للطائرة عند الإقلاع نحو 13 كيلوغراماً، فيما يبلغ باع الجناحين 2.08 متر. وتصل مدة تحليقها إلى 45 دقيقة مع سقف ارتفاع يقارب 4000 متر، مع إمكانية تزويدها بكاميرات حرارية وأنظمة استشعار كهروبصرية لتنفيذ مهام الرصد والضرب الدقيق.
وتأتي هذه الاختبارات الميدانية بعد الكشف الأولي عن الطائرة خلال معرض الدفاع العالمي عام 2024، واستعراضها لاحقاً ضمن جناح القوات المسلحة السعودية في معرض الدفاع العالمي 2026، مما يعكس التقدم نحو إدماج المنظومات الوطنية غير المأهولة ضمن الجاهزية التسليحية.

