25 تموز 2026

إعادة المدمرة الشبحية “زوموالت” إلى الخدمة الفعلية بتحديثات فرط صوتية

تستعد البحرية الأمريكية لإعادة المدمرة الشبحية “يو إس إس زوموالت” (USS Zumwalt) إلى الخدمة العملياتية، وذلك عقب الانتهاء من برنامج تحديث شامل يهدف إلى تحويلها لأول سفينة قتالية سطحية في الأسطول الأمريكي مزودة بقدرات إطلاق الأسلحة الفرط صوتية بعيدة المدى.

ووفقاً لتقارير إعلامية متخصصة في الشؤون العسكرية، يأتي هذا التطور بعد سنوات من التأخير الناجم عن صعوبات تقنية في نظام الطاقة المتكامل وإعادة تنظيم المنظومات التسليحية. ومن المتوقع أن تنضم المدمرة إلى الأسطول مجهزة بـ “منظومة الضربة التقليدية السريعة متوسطة المدى” (IRCPS)، مما يعزز قدرات الردع والضرب بعيد المدى، ولا سيما في مسرح عمليات المحيطين الهادئ والهندي.

واشتمل التحديث الجذري للمدمرة، التي بدأ بناؤها عام 2011 وأُطلقت عام 2013، على إزالة مدفعين متقدمين من عيار 155 ملم لعدم جدواهما الاقتصادية بعد إلغاء مشروع قذائفهما المخصصة بسبب ارتفاع تكاليفها. واستُبدل بالمدفعين أربع وحدات إطلاق صاروخية ضخمة تتسع لما مجموعه 12 صاروخاً فرط صوتي من طراز “Conventional Prompt Strike”.

وتتميز الصواريخ الجديدة بقدرتها على التحليق بسرعات تتجاوز 5 ماخ والمناورة أثناء الطيران عبر مركبات انزلاقية، ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة مقارنة بصواريخ كروز التقليدية من طراز “توماهوك”. كما ستوفر هذه الخطوة منصة اختبارية رئيسية لتقييم نقل التقنية الصاروخية ذاتها مستقبلاً إلى غواصات الهجوم من فئة “فيرجينيا بلوك 5”.

يُذكر أن برنامج فئة “زوموالت” واجه تحديات مالية وتقنية معقدة منذ انطلاقه، حيث تجاوزت تكلفة السفينة الواحدة 8 مليارات دولار، إلى جانب المشكلات المتكررة في نظام الدفع الكهربائي وبرمجيات إدارة القتال، وهو ما أدى إلى تأخير جدول الاعتماد التشغيلي للمدمرة لعدة سنوات.

Sponsored