أفادت تقارير نقلاً عن مصادر أمنية بأن منظومة دفاع جوي من طراز “باتريوت”، تشغلها طواقم تابعة للقوات الجوية اليونانية المتواجدة في المملكة العربية السعودية، اعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من الأراضي اليمنية واستهدفا مصافي النفط في مدينة ينبع. وعلى إثر الحادث، أصدرت سلطات الدفاع المدني السعودي تحذيراً طارئاً لتنبيه السكان في المنطقة.
وتعد هذه العملية ثواني مشاركة قتالية لبطارية الدفاع الجوي اليونانية منذ إقرار نشرها بالمملكة عام 2021، وفق اتفاق استراتيجي بين الرياض وأثينا يهدف لتعزيز حماية البنية التحتية للطاقة. وتتولى السعودية بموجب التفاهمات تغطية تكاليف النقل والتشغيل، إضافة إلى تمويل تحديث المنظومات اليونانية إلى الطراز المطور “PAC-3″، بمشاركة طاقم يوناني متخصص يتألف من نحو 40 ضابطاً وضابط صف.
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة “أرامكو” في جيزان وينبع، وهو ما لم يصدر بشأنه تأكيد رسمي من الجهات السعودية. ويأتي ذلك عقب ضربات جوية شنها التحالف العربي على مواقع عسكرية حوثية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران، حيث أكد التحالف استهدافه لبؤر تهدد الملاحة البحرية، نافياً في الوقت ذاته استهداف الموانئ التجارية التي واصلت استقبال السفن بشكل طبيعي.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، لم تسجل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أي عمليات أو ضربات جديدة في المنطقة خلال الساعات الأخيرة، كما لم ترد أنباء عن إطلاق صفارات الإنذار أو وقوع هجمات في دول مجاورة مثل البحرين أو الأردن أو الكويت.

