أعلنت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (داربا) عن نجاح أول اختبار طيران لبرنامج الصواريخ فرط الصوتية الميدانية “أوبفايرز” (OpFires)، والذي أُجري في ميدان “وايت ساندس” للصواريخ بولاية نيو مكسيكو.
وأكدت البيانات الرسمية تحقيق الاختبار لكافة أهدافه المسطرة، وفي مقدمتها إطلاق الصاروخ لأول مرة باستخدام شاحنة نقل لوجستية شائعة تابعة لسلاح مشاة البحرية الأمريكية كقاذفة صواريخ متوسطة المدى. وشملت التجارب كذلك التحقق من خروج حاوية الصاروخ بنجاح، واستقرار الطيران، والتكامل مع أنظمة التحكم في نيران المدفعية التابعة للجيش الأمريكي لإدارة المهمة.
وتتولى شركة “لوكهيد مارتن” تطوير المنظومة الصاروخية التي تستخدم محركاً صاروخياً من إنتاج شركة “نورثروب غرومان”. وأثبت الاختبار جاهزية المكونات الرئيسية للنظام، بما في ذلك منصة الصواريخ الدائرية (MRP) المصممة للتوافق مع أنظمة مناولة الأحمال على الشاحنات العسكرية القياسية، مما يلغي الحاجة إلى منصات إطلاق مخصصة ومكلفة.
من جانبه، صرح المقدم جوشوا ستولتس، مدير برنامج OpFires في وكالة “داربا”، بأن هذا النجاح يعزز مساعي توفير قدرات إطلاق مرنة وسريعة للصواريخ الدقيقة متوسطة المدى باستخدام منصات نقل متوفرة بالفعل لدى الجيش ومشاة البحرية، مشيراً إلى أن خطة التطوير تعطي الأولوية للاختبارات الميدانية الموسعة.
ويركز برنامج OpFires على تطوير نظام دفع أرضي ثنائي المرحلة، قادر على حمل وسائط فرط صوتية تتجاوز سرعتها خمسة أضعاف سرعة الصوت (ماخ 5)، بهدف اختراق أنظمة الدفاع الجوي الحديثة وإصابة الأهداف الحساسة للوقت بدقة عالية مع الاعتماد على البنية التحتية اللوجستية المتاحة.

