أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن منح عقدين جديدين لتوفير مكونات ومعدات لنظام الإطلاق العمودي (MK41 VLS)، في إطار مساعي تعزيز الجاهزية البحرية للولايات المتحدة وحلفائها في ظل التوترات الأمنية المتزايدة دولياً.
وفازت شركة “لوكهيد مارتن” بالعقد الأول البالغة قيمته 194.7 مليون دولار، والذي ينص على تقديم وحدات ومكونات أجهزة إضافية لصالح البحرية الأمريكية وقوات كندا وأستراليا. وتتضمن الاتفاقية خيارات قد ترفع القيمة الإجمالية التراكمية للعقد إلى 642 مليون دولار في حال تنفيذها.
في الوقت نفسه، حصلت شركة “بي إيه إي سيستمز” على العقد الثاني بقيمة 16.3 مليون دولار لتصنيع العلب والأجهزة المساعدة المخصصة للبحرية الأمريكية.
ويُعتبر نظام MK41 منصة إطلاق صاروخية متعددة المهام تُركب أسفل أسطح القطع البحرية، حيث جرى تصميمه في الأصل للطرادات المجهزة بنظام “أيجيس” للقتال البحري. ويمتاز النظام ببنية مفتوحة تسمح له بالتوافق مع أنظمة التحكم المختلفة وإطلاق أنواع متعددة من الصواريخ، مثل صواريخ “توماهوك”، و”إيفولفد سي أسبارو”، وسلسلة صواريخ “ستاندرد” (SM-2 وSM-3 وSM-6)، بالإضافة إلى صواريخ “VL-ASROC” المضادة للغواصات.

