20 تموز 2026

سعي يوناني لدمج صواريخ “رامبيج” وقنابل “سبايس” الإسرائيلية على مقاتلات إف-16

مقاتلة إف-16 تابعة لسلاح الجو اليوناني تحلق في الجو خلال تدريبات عسكرية

تشير التقارير الواردة من اليونان إلى اقتراب القوات الجوية من إدخال صاروخ “رامبيج” (Rampage) الجو-أرض وقنابل “سبايس” (SPICE) الموجهة بدقة إلى الخدمة التشغيلية على متن أسطولها من مقاتلات “إف-16″، بهدف رفع كفاءة الاستهداف الدقيق للمنشآت الحيوية والمحصنة من مسافات بعيدة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، تعمل هيئة سلامة الطيران العسكري في البلاد على إنهاء الدراسات الفنية المطلوبة لدمج هذه المنظومات التسليحية على المقاتلات اليونانية. ومن المتوقع أن تبدأ اختبارات الاعتماد والترخيص الفني الرسمي في مطلع شهر أيلول المقبل، تمهيداً لدخول هذه الذخائر الخدمة الفعلية قبل نهاية العام الحالي، وذلك بعد تجاوز تأخيرات لوجستية لم يجرِ الكشف عن تفاصيلها.

ويُنتج صاروخ “رامبيج” من قبل شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية، في حين تتولى شركة “رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة” تصنيع قنابل “سبايس”. ومن المنتظر أن يتيح هذا الدمج التسليحي للمقاتلات اليونانية قدرة أكبر على ضرب أهداف ذات قيمة عالية من مسافات آمنة تقلل من تعرض الطائرات لمنظومات الدفاع الجوي المعادية.

ويُصنف صاروخ “رامبيج” كصاروخ باليستي يُطلق من الجو، جرى تطويره انطلاقاً من نظام الصواريخ الأرضي “EXTRA” المستخدم في راجمات “PULS”. وساهم هذا التعديل في زيادة مداه العملياتي من نحو 80 كيلومتراً إلى أكثر من 250 كيلومتراً عند إطلاقه من الطائرات. ويبلغ وزن الصاروخ الإجمالي قرابة 570 كيلوجراماً، ويعتمد على محرك يعمل بالوقود الصلب ورأس حربي يزن 150 كيلوجراماً، مما يجعله ملائماً لاستهداف مراكز القيادة والبنية التحتية العسكرية المحصنة.

كما يتسم الصاروخ بمرونة في التكامل مع منصات جوية متعددة، شرقية وغربية على حد سواء، بما يشمل مقاتلات “إف-16″ و”ميغ-29”. وبالرغم من الاهتمام الذي أبدته بعض الأطراف الدولية، ومن بينها أوكرانيا، للحصول على هذا الصاروخ لاستخدامه في استهداف المواقع المحصنة، تشير التقديرات إلى استمرار تحفظ إسرائيل على تصديره إلى كييف، سواء بشكل مباشر أو عبر أطراف ثالثة، نظراً للاعتبارات السياسية والاستراتيجية المعقدة المرتبطة بالصراع هناك.

Sponsored