17 تموز 2026

تصنيف عالمي جديد يحدد موازين القوى البحرية في المنطقة العربية لعام 2026

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن “الدليل العالمي للسفن الحربية العسكرية الحديثة” (WDMMW) لعام 2026، تصدّر مصر لقائمة القوى البحرية العربية والأفريقية، وحلولها في المرتبة الثالثة عشرة عالمياً. ويستند هذا التصنيف إلى مؤشر القيمة الفعلية (TrueValueRating – TvR)، الذي يتجاوز التعداد العددي البسيط للقطع البحرية ليركز على الفعالية القتالية الإجمالية للأساطيل.

ويعتمد المؤشر في تقييمه على معايير متعددة تشمل المستويات التكنولوجية، والتوازن الهيكلي للأساطيل، والقدرات الدفاعية والهجومية، والجاهزية العملياتية، والدعم اللوجستي، بالإضافة إلى مدى حداثة القطع والخبرات التشغيلية المكتسبة، وهو ما يقدم تقييماً نوعياً للقدرة العسكرية البحرية الحقيقية للدول.

وطبقاً للتقرير، جاءت مصر في المرتبة الأولى عربياً بأسطول يضم نحو 101 قطعة بحرية تشمل حاملتي مروحيات وغواصات وفرقاطات حديثة. وحلت الجزائر في المرتبة الثانية عربياً والخامسة عشرة عالمياً بامتلاكها 93 قطعة بحرية تتميز بتنوعها وتوازنها التشغيلي. وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة عربياً والسادسة والثلاثين عالمياً بأسطول يضم 28 قطعة، بالتزامن مع مواصلة الرياض برامج تحديث وتطوير شاملة لأسطوليها الشرقي والغربي.

وأشار التقرير إلى أن التصنيف يقتصر على تقييم 40 قوة بحرية مختارة عالمياً فقط، مما يفسر عدم إدراج دول عربية أخرى مثل الإمارات، والمغرب، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت، والبحرين، والأردن، وتونس، والعراق، حيث يعود غيابها إلى عدم شمولها في قاعدة البيانات الأساسية للموقع وليس بالضرورة لضعف قدراتها العسكرية البحرية.

وتعكس هذه المؤشرات تنامي الاهتمام الإقليمي بتعزيز وتحديث القدرات البحرية وتأمين الممرات المائية الحيوية وخطوط التجارة الدولية، لا سيما في مناطق البحر الأحمر، والبحر المتوسط، والخليج العربي، لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في البيئة البحرية المعاصرة.

Sponsored