17 تموز 2026

مجموعة “إيدج” الإماراتية تعتزم الاستحواذ بالكامل على “أكير” البرازيلية للصناعات الجوية والفضائية

شعار مجموعة إيدج الإماراتية وشركة أكير البرازيلية للصناعات الجوية والفضائية

كشفت مجموعة “إيدج” (EDGE) الإماراتية، المتخصصة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، عن إبرام اتفاقية للاستحواذ على حصة تبلغ 100% في شركة “أكير” (AKAER) البرازيلية للهندسة والصناعات الجوية والفضائية. وتأتي هذه الصفقة المقترحة، التي لا تزال خاضعة للموافقات التنظيمية والشروط المعتادة، في إطار مساعي المجموعة لتوسيع نطاق حضورها الهندسي العالمي وتعزيز مكانتها في مجالات الطيران والدفاع المتقدمة.

ووفقاً للبيان الصادر، فإن هذا الاستحواذ من شأنه تزويد مجموعة “إيدج” بقاعدة هندسية متطورة في البرازيل، فضلاً عن إمكانية الوصول إلى قوى عاملة تمتلك خبرات تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في دورة حياة المنتج الكاملة، بدءاً من التصميم المفاهيمي وحتى التصنيع الفعلي. كما تسعى “إيدج” من خلال هذه الخطوة إلى تطوير قدراتها في مجالات البصريات الإلكترونية، والأنظمة الكهروضوئية والأشعة تحت الحمراء، والتقنيات المرتبطة بالفضاء.

وترتبط “أكير” بعلاقات تعاون مسبقة مع مجموعة “إيدج”، لا سيما في برامج الأنظمة الجوية غير المأهولة (الطائرات المسيرة)، حيث ساهمت الشركة البرازيلية في جهود التطوير والتصنيع. ومن المتوقع أن تسهم الصفقة الجديدة في تعميق هذا التعاون المشترك، مع الحفاظ على استمرارية عمليات “أكير” وعلاقاتها مع عملائها، إلى جانب الاحتفاظ بوضعها كـ “شركة دفاع استراتيجية” (EED) في البرازيل.

وفي هذا السياق، صرّح حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “إيدج”، قائلاً إن “أكير” ترفد المجموعة بقدرات هندسية عميقة وتخصصية تراكمت على مدى ثلاثين عاماً في تنفيذ برامج طيران وفضاء معقدة، وهو ما يعزز محفظة الخدمات والحلول التي تقدمها المجموعة. وأكد المرر أن الأولوية تكمن في ضمان استمرارية الأعمال والمشاريع وحماية الكوادر الحالية والعملاء، بالتوازي مع التأسيس لمرحلة من النمو طويل الأجل.

يذكر أن شركة “أكير”، التي تأسست عام 1992 ويقع مقرها الرئيسي في مدينة “ساو خوسيه دوس كامبوس” البرازيلية، تمتلك سجلاً حافلاً يشمل أكثر من 10 ملايين ساعة عمل هندسية في منصات عالمية رائدة، من أبرزها مقاتلات “غريبين إن جي” (Gripen NG) التابعة لشركة “ساب” السويدية، وطائرات التدريب “حرجت” (Hürjet) المطورة من قبل شركة صناعات الفضاء التركية، بالإضافة إلى العديد من البرامج التابعة لشركة “إمبراير” البرازيلية للطائرات. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية “إيدج” الأوسع للتوسع الدولي وبناء قدرات هندسية قريبة من الأسواق والشركاء الاستراتيجيين، حيث ستواصل “أكير” عملياتها من البرازيل بموجب حوكمة محلية تضمن استقرار مشاريعها الحالية وقاعدة عملائها.

Sponsored