13 تموز 2026

بصفقة تبلغ 850 مليون دولار.. البحرية الأمريكية تمدد العمر الافتراضي لصواريخ “ترايدنت II D5” الاستراتيجية

صاروخ باليستي أمريكي من طراز ترايدنت ينطلق من أعماق البحر

أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” للأنظمة الدفاعية عن تأمين تعديل عقد جديد بقيمة 850 مليون دولار من القوات البحرية الأمريكية، بهدف مواصلة أعمال التصميم والتطوير لبرنامج تمديد العمر الافتراضي الثاني (D5LE2) لصاروخ “ترايدنت II D5” الاستراتيجي، وهو ما يصب في إطار التحديث الطويل الأجل لقدرات الردع الأمريكية.

وتُصنف منظومة الأسلحة الاستراتيجية “ترايدنت II D5” كعنصر جوهري في الثالوث النووي للولايات المتحدة، حيث عُرِفت بدقتها وموثوقيتها وأدائها العملياتي منذ تطويرها الأول في ثمانينيات القرن الماضي. وكانت المنظومة قد خضعت سابقاً لبرنامج تمديد عمر افتراضي اكتمل في عام 2017، وتأتي الترقيات الحالية لضمان بقائها قيد الخدمة حتى أربعينيات القرن الحالي وما بعده لمواجهة التحديات الأمنية الناشئة.

وأوضح إريك شيرف، نائب رئيس برنامج الصواريخ الباليستية للأسطول في شركة “لوكهيد مارتن”، أن هذه الخطوة تمثل مرحلة هامة لمواصلة تقديم قدرات ردع مرنة وموثوقة للقوات المسلحة الأمريكية وحلفائها، مؤكداً التزام الشركة الكامل بمتطلبات هذا البرنامج الدفاعي الحيوي.

وتمثل الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات الشق البحري للثالوث النووي الأمريكي، مما يوفر حضوراً مستمراً ومرونة عملياتية وقدرة على البقاء إلى جانب القوة الاستراتيجية البرية والجوية. ويسعى برنامج (D5LE2) إلى تعزيز هذا الردع عبر إدخال تقنيات متقدمة تواكب المتطلبات العملياتية المتغيرة.

هذا ومن المقرر أن تُنفذ الأعمال المتعلقة ببرنامج التحديث في عدة مواقع وولايات أمريكية، تشمل كولورادو، وفلوريدا، ويوتا، وواشنطن، وجورجيا، بالإضافة إلى منطقة العاصمة الوطنية.

Sponsored