تواصل كل من بريطانيا وإيطاليا واليابان العمل على تطوير المقاتلة الشبحية من الجيل السادس “تمبست” ضمن “برنامج القتال الجوي العالمي” (GCAP)، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية وصياغة مفاهيم جديدة للقتال الجوي المتقدم.
وتسعى الدول المشاركة إلى إدخال هذه المنظومة القتالية الخدمة بحلول عام 2035، حيث صُممت الطائرة لتنفذ مهام متعددة تشمل اختراق الأجواء المعتمدة على الدفاعات الجوية الكثيفة، والعمل كمركز قيادة جوي لإدارة أسراب من الطائرات المسيرة وتبادل البيانات معها بشكل لحظي عبر شبكة قتالية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتميز مقاتلات الجيل السادس بتطبيق مفهوم “نظام الأنظمة” بدلاً من الاعتماد على المنصات القتالية المنفردة، إذ تعتمد الطائرة الأم على تقنيات التخفي المتقدمة، وبنية رقمية مفتوحة تتيح تحديث قدراتها البرمجية بمرونة، إضافة إلى تزويدها بمحرك تكيفي يتيح كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، مع إمكانية دمج أسلحة الطاقة الموجهة مستقبلاً.
ومن المقرر أن تُجرى الرحلة التجريبية الأولى للمقاتلة بحلول عام 2027، وسط سعي من الدول الثلاث لتأمين الميزانيات اللازمة وتنسيق الجهود التقنية والهندسية المعقدة، في وقت تتزايد فيه التوجهات الدولية نحو تطوير منظومات جوية شبكية تعتمد على التنسيق بين الطائرات المأهولة والمسيّرة.

