26 تموز 2022

البنتاغون يدرس إعادة توزيع مواقع مناورات “الأسد الأفريقي” بضغط من الكونغرس

جانب من التمارين العسكرية المشتركة ضمن مناورات الأسد الأفريقي

تدرس وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خيارات لتنويع أماكن استضافة مناورات “الأسد الأفريقي”، التي تُعد أكبر التدريبات العسكرية السنوية الخاضعة لإشراف القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، وذلك عقب مطالبات صادرة عن أعضاء في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي.

وتأتي هذه التحركات بإيعاز من المشرّعين الأمريكيين، وفي مقدمتهم السيناتور جيمس إينهوف، الداعين إلى البحث عن مواقع بديلة أو مدورة لتنفيذ التدريبات السنوية الموزعة حالياً بين المغرب وتونس والسنغال وغانا، وذلك على خلفية المواقف السياسية المتعلقة بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه بين المغرب وجبهة البوليساريو.

ويتضمن التقرير المرفق بنسخة مجلس الشيوخ لقانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2023 توجيهات لوزير الدفاع لويد أوستن لإعداد خطة تقضي بتدوير ترتيبات الاستضافة والمواقع لجميع التدريبات متعددة الأطراف التابعة لـ “أفريكوم”، مع تقديم تقرير تفصيلي بهذا الشأن بحلول كانون الأول المقبل، بهدف توسيع الشراكات العسكرية الأمريكية وزيادة نطاق الوصول في القارة الإفريقية.

وأفاد مسؤولون عسكريون مرشحون لقيادة “أفريكوم” وقيادة العمليات الخاصة خلال جلسات الاستماع في الكونغرس بتأييدهم مراجعة خيارات التنويع المكانية للتمارين العسكرية. وتأتي هذه التطورات استكمالاً لبنود أُضيفت لقانون الدفاع الوطني لعام 2022، والتي اشترطت تقديم إحاطات حول المسار السياسي للنزاع، مما دفع وزارة الدفاع حينها لاستخدام استثناء يتعلق بالأمن القومي لضمان استمرار مناورات العام الجاري.

Sponsored