تناولت تقارير وتحليلات عسكرية دولية تزايد حجم الأسطول الصيني من مقاتلات الجيل الخامس من طراز “جي-20” (J-20)، مشيرة إلى احتمالية اقتراب أعدادها من حاجز 500 طائرة، لا سيما مع الارتفاع الملحوظ في إنتاج النسخة المحدثة “J-20A”. وتضع هذه التقديرات القوة الجوية الصينية في موقع متقدم عالمياً من حيث حجم أسطول الطائرات الشبحية في الخدمة.
وفي المقابل، تسلط الدراسات الضوء على واقع القوات الجوية الهندية التي يعتمد قوامها الأساسي على مقاتلات من الجيل الرابع والجيل الرابع المطور، وفي مقدمتها طائرات “سوخوي-30 إم كي أي” و”رافال”. وتثير المقارنات بين الجانبين نقاشات حول الأداء التكتيكي والمدى الراداري وتكامل المنظومات، لا سيما في سيناريوهات الاشتباك الجوي خارج مدى الرؤية (BVR).
وعلى خلفية هذه المعطيات والتحديات التقنية، تسعى نيودلهي لخوض مفاوضات وتقييم خيارات عدة لتحديث أسطولها الجوي، شملت إجراء محادثات حول المقاتلة الروسية “سو-57” وبحث خيارات أخرى مثل المقاتلة الكورية الجنوبية “KF-21″، إلى جانب المضي قدماً في مشروعها المحلي لطائرة الجيل الخامس “AMCA”.
ويرى مراقبون عسكريون أن تقليص الفجوة التكنولوجية والعددية بين القوتين لا يتوقف على صفقات الاستيراد فحسب، بل يرتبط بقدرة القاعدة الصناعية المحلية، ومعدلات الإنتاج، ومدى تكامل شبكات القيادة والسيطرة والإنذار المبكر ضمن منظومة قتال حديثة وموحدة.

