21 تموز 2026

مباحثات عسكرية سعودية فرنسية في الرياض وسط تطلع باريس لتعزير حضورها الدفاعي

لقاء رئيس هيئة الأركان العامة السعودي ورئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية في الرياض

شهدت العاصمة السعودية الرياض لقاءً بين رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، الفريق الأول الركن فياض الرويلي، ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية، الفريق الأول فابيان موندون، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية بين البلدين.

وتأتي هذه المباحثات في إطار العلاقات الاستراتيجية المستمرة بين الرياض وباريس، والتواصل العسكري المتواصل بين الجانبين، في وقت تشير فيه تقارير صحفية غير مؤكدة إلى اهتمام سعودي بأسطول مقاتلات جديد، دون أن يصدر أي إعلان رسمي عن اللقاء بشأن صفقات تسليح محددة.

وتعود محاولات الجانب الفرنسي للتواجد في أسطول المقاتلات السعودي إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي عبر برنامج “ميراج 4000″، قبل أن تختار المملكة حينها مقاتلات “إف-15” الأمريكية وطائرات “تورنيدو” الأوروبية. كما شهدت الفترة بين عامي 2003 و2005 تقديم عروض وتقييمات فنية للمقاتلة “رافال” بمعياريها F1 وF2، إلا أن الرياض فضلت لاحقاً التعاقد على مقاتلات “يوروفايتر تايفون” وتطوير أسطولها من طائرات “F-15”.

وشهد برنامج “رافال” خلال السنوات الأخيرة تحديثات تقنية متعددة شملت المعيار F4 والأنظمة الرادارية وتكامل الذخائر، مما أدى إلى إبرام عقود تصديرية لعدد من الدول. وبحسب تقديرات دفاعية، تظل المقاتلة الفرنسية ضمن الخيارات المطروحة إلى جانب طائرات “F-15EX” الأمريكية ودفعات إضافية من “تايفون”، في إطار تقييم المملكة لخيارات تحديث القوات الجوية الملكية السعودية وفق متطلباتها المستقبلية.

Sponsored