قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن طلبًا رسميًا إلى الكونغرس للحصول على حزمة تمويل دفاعي إضافية تبلغ قيمتها 106 مليارات دولار. ويهدف هذا الطلب، بحسب الإدارة الأمريكية، إلى تعزيز القدرات الإنتاجية للذخائر وتوسيع القاعدة الصناعية العسكرية، في ظل الضغوط التي تواجهها المخزونات الأمريكية نتيجة تقديم المساعدات العسكرية لكل من أوكرانيا وإسرائيل.
وتتوزع المخصصات المقترحة في الطلب لتشمل 44.4 مليار دولار لمواصلة دعم العمليات العسكرية الأوكرانية، إضافة إلى 14.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية مخصصة لإسرائيل، تتضمن صواريخ اعتراضية لمنظومة “القبة الحديدية” وذخائر إضافية. كما سيُخصص جانب رئيسي من التمويل لتعويض وتجديد مخزونات الأسلحة الخاصة بالجيش الأمريكي التي استُنزفت مؤخرًا، فضلًا عن رصد 3 مليارات دولار لتوسيع الطاقة الإنتاجية للقاعدة الصناعية الدفاعية.
وفي سياق متصل، حذر أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي من التحديات الهيكلية التي تواجه قطاع التصنيع الدفاعي. حيث أشارت السيناتور الجمهورية ديب فيشر إلى أن الولايات المتحدة تواجه نقصًا في القوى العاملة وسلاسل التوريد والبنية التحتية اللازمة للتعامل مع التهديدات المستقبلية، مؤكدة على أهمية الاستثمارات الموجهة لتدارك هذه الفجوات. من جانبه، لفت السيناتور جون بوزمان إلى وجود نقص في الاستثمارات المخصصة لتسريع إنتاج المحركات الصاروخية الخاصة بصواريخ القبة الحديدية.
تأتي هذه التحركات وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة في قطاع غزة، حيث أشارت تقارير إلى استخدام مكثف للذخائر من جانب القوات الإسرائيلية. وفي هذا الإطار، نبه السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين إلى توقف الجانب الإسرائيلي عن الإعلان عن حجم الذخائر المستخدمة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين.

