28 كانون الثاني 2024

روسيا تطور طائرة مسيّرة مجهزة بصواريخ “فاغوت” المضادة للدبابات

طائرة مسيرة روسية تحمل صاروخاً مضاداً للدروع من طراز فاغوت

أظهرت تسجيلات مرئية جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي تطويراً روسياً جديداً يتمثل في طائرة بدون طيار قادرة على حمل وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات من الجو. ويبيّن المقطع المصور المنظومة غير المأهولة وهي تحمل صاروخاً موجهاً بالسلك من طراز “9K111 فاغوت” (9K111 Fagot)، والمعروف في تصنيفات حلف شمال الأطلسي (الناتو) باسم “AT-4 Spigot”.

ووفقاً للمعلومات المتاحة، فإن الميزة الأساسية لهذه الطائرة المسيّرة تكمن في قدرتها على إطلاق الصواريخ المضادة للدروع إما بشكل مستقل عبر برمجياتها الذاتية أو بتوجيه مباشر من مشغل بشري عن بعد. ومن شأن هذه التقنية، في حال اعتمادها، أن تتيح استهداف الآليات المدرعة من مسافات بعيدة، مما يوفر حماية أكبر للمشغلين من النيران المضادة.

وعلى الرغم من الأبعاد التكنولوجية التي يطرحها هذا النموذج في مجال دمج الأنظمة غير المأهولة مع المقذوفات الموجهة، إلا أن التفاصيل الفنية الدقيقة لا تزال غير معلنة بشكل كامل. ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن المدى العملياتي الفعلي للطائرة، أو قدرتها الإجمالية على حمل الأوزان، فضلاً عن غياب جدول زمني واضح لدخولها الخدمة العملياتية.

يُذكر أن صاروخ “9K111 فاغوت” هو نظام مضاد للدروع يعود إلى الحقبة السوفيتية حيث دخل الخدمة في السبعينيات، وقد جرى تصديره إلى أكثر من 30 دولة وشارك في صراعات عسكرية متعددة. ويأتي تكييف هذا الصاروخ التقليدي للإطلاق من الجو عبر منصة مسيّرة كخطوة قد تثير اهتمام خبراء الدفاع الدوليين لرصد مدى تأثيرها على ديناميكيات الحرب البرية ومستقبل الأنظمة المؤتمتة.

Sponsored